أعلن أن مساعيه لجمع موافقة أكثر من مائة نائب برلماني للحفاظ على مصافي عدن تكللت بالنجاح
مصافي عدن
عدن/ عيدروس نورجي:أكد النائب/ عبدالخالق البركاني رئيس الكتلة البرلمانية لمحافظة عدن أن مساعيه لموافقة أكثر من مائة عضو من أعضاء مجلس النواب قد تكللت بالنجاح لتوقيع مذكرة لرئاسة مجلس النواب لمناقشة مسلسل الاستهدافات الذي تتعرض له شركة مصافي عدن ، التي أجمعوا على ضرورة الحفاظ عليها باعتبارها معلماً من معالم بلادنا الاقتصادية. واستطاعت شركة مصافي عدن الحفاظ على سمعتها الدولية من خلال الجهود المخلصة لإدارتها وجميع منتسبيها الذين برهنوا على مقدرتهم الفائقة على كسب ثقة أسواق النفط العالمية للحفاظ على دقة وتميز منتوجاتها لقرابة خمسة عقود...وأوضح النائب/ عبدالخالق البركاني أن مطالبة النواب الموقعين على المذكرة هي مناقشة مجلس النواب لأوضاع شركة مصافي عدن التي تتعرض وبشكل تدريجي ومدروس لتخفيض نسبة تزويدها بالنفط إلى ( 50 % ) بمعدل مليون ونصف مليون برميل شهرياً اعتباراًَ من أكتوبر الماضي بدلاً من ثلاثة ملايين برميل شهرياً.وأضاف: وسبق ذلك التاريخ التوجيه بتخفيض نسبة تزويدها حيث كانت تقوم بتكرير أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط شهرياً.. وتسعى هذه الإجراءات إلى إظهار عجز مصافي عدن وخلخلة وإضعاف منتوجاتها ومواردها المالية لتمرير مخطط خصخصة أو تصفية مصافي عدن.وأشار إلى المطالبة البرلمانية لمخاطبة الحكومة بوضع حد للاستهداف غير المبرر لشركة مصافي عدن وبضرورة مراجعة قرارات تخفيض نسبة تزويدها بالنفط لتكريره شهرياً وبحسب طاقتها الإنتاجية التي تعادل أضعاف وأضعاف طاقة مصافي صافر الإنتاجية التي تزود شهرياً بكميات مضاعفة من النفط لتكريره، مشيراً إلى استجابة أكثر من مائة برلماني لمناشدة نقابة مصافي عدن ووقوف مجلس النواب إلى جانب الحفاظ على المال العام ومنه مصافي عدن التي تعد أحد الموارد الرئيسية لخزينة الدولة من العملة الصعبة.
عبدالخالق البركاني
ودعا رئيس الكتلة البرلمانية بمحافظة عدن من يقفون وراء استهداف شركة مصافي عدن للكف عن تلك التوجهات التي تتعارض تماماً مع ما أكده فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله وهو أن مصافي عدن هي الوحدة المباركة ومصير مصافي عدن بالوحدة المباركة التي ستبقى إلى (قيام الساعة) بعون المولى، وما أوضحه برنامجه الانتخابي في حفاظه ودعمه للمؤسسات السيادية ومنها مصافي عدن..وما أكد ه الأخ المناضل/ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في رفض الدولة لخصخصة عقولهم الفاسدة فقط وستبقى مصافي عدن مدعومة من قبل القيادة السياسية كونها معلماً من معالم عدن ووطن 22 مايو الخالدة..وأشار النائب/ عبدالخالق البركاني إلى أن مطالبهم في مجلس النواب ستتضمن أيضاً وقف وإلغاء التوجيهات الأخرى لإضعاف شركة مصافي عدن بمنعها من ممارسة نشاطها التجاري اعتباراً من يناير القادم بهدف حرمانها من تغطية نفقاتها وإظهارها كشركة عاجزة.. ومتعثرة لتسهيل توجيهات خصخصتها أو تصفيتها.. محذراً من مغبة هذا التوجه الذي سينعكس سلباً على مواقف رافضة للمساس بمصافي عدن وأجمعت على قيادة محافظة عدن والمجالس المحلية بالمحافظة وأعضاء كثيرون في مجلس النواب يمثلون العديد من المحافظات إلى جانب مختلف الفعاليات النقابية والاجتماعية إلى جانب كتلة المعارضة بالمحافظة وهؤلاء جميعاً إلى جانب أكثر من أربعة آلاف عامل فيها مع أقاربهم سيتخذون مواقف رافضة لخصخصة مصافي عدن وسيطالبون بسرعة تدخل فخامة رئيس الجمهورية - حفظه الله للحفاظ على مصافي عدن لمواصلة نشاطها التجاري الرافد لخزينة وطن 22 مايو بموارد مالية ضخمة تستخدم لخدمة المشاريع الحيوية لمختلف المحافظات. كما أعربت نقابة شركة مصافي عدن عن رفضها القاطع لاستهداف شركتهم التي اعتبروها أحد الروافد الرئيسية لخزينة الدولة لما تقدمه- من ملايين الدولارات خلال نشاطها التفوق والمشهود له عالمياً في الأسواق النفطية..وأكدت النقابة في بيان لها بطلان المزاعم بعدم مقدرة شركة مصافي عدن على الإنتاج وبتهالك طاقتها الإنتاجية... وأكدت النقابة أن الطاقة الإنتاجية لشركة مصافي عدن متعافية وفي كامل جاهزيتها وتواجد العديد من الكفاءات الذين يمتلكون خبرات متراكمة لتشغيلها بل لتطوير طاقاتها الإنتاجية.. مشيرة إلى الإجراءات غير المبررة لتخفيض حصة المصافي في النفط الخام إلى (50%) ما أنعكس سلباً على خدماتها المنتظمة لتغطية احتياجات السوق المحلية من كافة المشتقات النفطية.وأعربت نقابة مصافي عدن عن أملها في أن تتبنى الدولة تحديث شركة مصافي عدن أسوة بالشركات المماثلة المملوكة للدولة والعاملة في القطاع النفطي منها مصافي صافر التي يعادل إنتاج شركة مصافي عدن عشرات أضعاف إنتاجها.. وطالبت الدولة بضرورة تنفيذ المشروع المقدم لها من إدارة الشركة لتحديث مصافي عدن لمواصلة نشاطها الإنتاجي الذي بدأ منذ خمسينات القرن الماضي..وطالبت نقابة مصافي عدن بالكف عن استهداف شركة مصافي عدن من خلال الإجراءات التعسفية في تخفيض حصتها من النفط الخام والذي تقوم بتكريره، وعن التوجهات بفرض قيود على نشاطها التجاري والهادف إلى إضعافها.. وصولاً لخصخصتها.وأكدت أن الشركة تعتبر مصدر الرزق الوحيد لقرابة أربعة آلاف عامل وستكون في مستوى مسؤوليتها بتصديها لأي إجراءات تمس مصافي عدن تحت أي شكل من أشكال الخصخصة وما يدخل في نطاقها..ودعت النقابة كل الخيرين من أبناء الوطن وأعضاء مجلس النواب عبر كتلة عدن البرلمانية والمجالس المحلية بالمحافظة إلى التضامن مع مناشدة النقابة لوقف استهداف والمساس بشركة مصافي عدن باعتبارها الرئة التي يتنفس منها الوطن عامة وطن 22 مايو الخالد.من جانبه أكد الأخ/ رائد عبشل مدير عام مديرية البريقة بمحافظة عدن مطالبة المجلس المحلي بالبريقة مجدداً بالتحرك السريع وتواصل قيادة محافظة عدن مع الحكومة لوقف كافة الإجراءات التي تعرضت لها شركة مصافي عدن والتي بدأت منذ الأشهر الماضية في تخفيض أكثر من خمسين في المائة من حصتها من النفط الخام شهرياً والمحاولات الرامية إلى تقويض نشاطها التجاري الناجح بهدف إضعافها لتبرير خصخصتها بمزاعم تعثر إنتاجها..وأكد رائد عبشل الانعكاسات الاجتماعية التي قد تنجم لا سمح الله في حالة الأهداف الخبيثة لتصفية أو خصخصة شركة مصافي عدن داعياً إلى مراجعة القرارات غير المدروسة التي تعرضت لها شركة مصافي عدن وتأكيده على جدارة مواصلة نشاطها الإنتاجي لما لها من خبرات متراكمة في مجال نشاطها لقرابة خمسة عقود استطاعت خلالها أن تحظى بثقة السوق المحلية والعالمية.