تواصل قوافل الدعم والمساندة الشعبية للنازحين وأبناء قواتنا المسلحة والأمن المرابطين في مواقع البطولة والصمود
لقاءات/بشير الحز مي - محمد الوصابيتتواصل يوماً بعد يوم قوافل الدعم والمساندة الشعبية المقدمة من كافة أبناء الوطن اليمني لإخواننا النازحين جراء فتنة التمرد والتخريب الحوثية ونصرة لقواتنا المسلحة والأمن المرابطة في مواقع البطولة والشرف بصعدة لمواجهة القوى الظلامية والإرهابية هناك.صحيفة «14أكتوبر» وخلال مرافقتها لإحدى هذه القوافل التقت بعدد من الشخصيات الوطنية التي لها بصمات واضحة في دعم ومساندة النازحين والجيش في صعدة واستمعت إلى آرائهم حول أهمية المجهود الشعبي لدعم النازحين والجيش في صعدة .. فإلى التفاصيل:-
اللواء الركن/ الظاهري الشدادي نائب قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع قال :
الظاهري الشدادي
إننا نثمن وصول هذه القافلة النوعية لأبناء مديرية وصاب العالي الأوفياء ونحيي فيهم روح الوفاء و الشجاعة والإخلاص وصدق الانتماء لهذا الوطن ،ووصولهم لهذا المكان يعد مشاركة فاعلة وما قدموا من مساعدات ومواد يعتبر أيضاً مشاركة وجهاد، والله سبحانه و تعالى قدم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس حيث قال جل و على (( وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم)) و نشكرهم على ما تحملوه من مشقات الطريق و عناء السفر ووصولهم إلى هنا سيعزز ويرفع من معنويات المقاتلين و يجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم بالميدان وان التلاحم و الالتفاف الشعبي و الجماهيري قائم وكأننا كلنا في خندق واحد وفي معركة واحدة ونعدكم بان النصر قريب بعون الله و القوات المسلحة والأمن والجيش الشعبي يسطرون كل يوم ملاحم بطولية على الشرذمة التي شذت وخرجت عن جادة الطريق واعتنقت أفكاراً فاسدة لا تنتمي إلى أصالة اليمنيين و قيمهم وأخلاقهم ولا تمت إلى أي عقيدة أو شرع أو دين ولا عرف فنحن بعون الله واثقون بأننا على حق وان جهاد هؤلاء جهاد يوجبه ويقره الشرع و الدين والأمة و الوطن ونحن على بينة من أمرنا أن هؤلاء قتلة ينفذون أجندة خارجية هدفها العبث بالوطن و مقدراته و يضرون باقتصاده و تنميته و يقتلون المواطنين الأبرياء ويعتدون على العرض و الأرض فنحن بإذن الله سنقف صخرة صلبة تتحطم عليها كل مؤامراتهم و سوف يأتي اليوم القريب وهو آت لنستأصل شأفتهم ونأمن شرهم ونسجل بذلك موقف وطني لليمنيين قاطبة ونخمد الفتنة ونقبرها ويأمن الناس شرورهم.[c1]جميعنا في خندق واحد[/c]
م. علي غالب الكبودي
أما المهندس / علي غالب الكبودي - عضو مجلس النواب فقد تحدث من جهته وقال:باسمي ونيابة عن أبناء مديرية وصاب العالي كافة نرفع من هذا المكان ومن موقع الأعمال العسكرية ومن مخيم النازحين في المزرق التحية لفخامة رئيس الجمهورية الأخ / علي عبد الله صالح حفظه الله ونؤكد بان أبناء وصاب سيقفون صفاً واحداً وجنباً إلى جنب مع إخوانهم النازحين الذين تركوا منازلهم وممتلكاتهم جراء الحرب التي افتعلها عصابة التمرد والتخريب الحوثية في صعده وقلقت الأمن والاستقرار وخرجت عن كل تعاليم الدين الإسلامي القويم، وإننا في خندق واحد مع أبطال قواتنا المسلحة والأمن الذين يتسابقون في صنع النصر على الفئة الضالة ويقدمون التضحيات الكبيرة فداءً للوطن وصوناً للأمن والاستقرار، أن قوافل الدعم و الجيش الشعبي المساند لأبناء القوات المسلحة والأمن لهي اكبر وثيقة عهد ورسالة لكل من تسول له نفسه المساس بالثوابت الوطنية وأن كل الشعب بمختلف شرائحه مستعدين للتضحية والفداء حتى يتحقق النصر، و ستتواصل مسيرة البناء و التطوير في ظل الوحدة المباركة ولن يحصد أعداء الوطن سوى الحسرة والندامة على ما اقترفوه من خراب وتدمير للبنى التحتية و إشكالات كبيرة في المشاريع الاستثمارية والتي رصدتها الدولة واستنزفتها الحرب ولكن إيماننا بحكمة القيادة بان الحرب لن تطول والفتنة ستخمد ويستأصل شأفتها عن قريب إن شاء الله تعالى و الرحمة والغفران لشهداء الواجب.[c1]استشعار بأهمية التآزر[/c]
م. عبدالله النعماني
بدوره قال المهندس / عبد الله النعماني - عضو مجلس النواب:إن وصولنا اليوم إلى مخيم المزرق والى منطقة الأعمال العسكرية شرف لنا جميعاً لمواساة إخواننا النازحين وتقديم العون لهم من إخوانهم أبناء مديرية وصاب العالي شعوراً منهم بأهمية التآزر والإغاثة لإخوانهم النازحين والذي نفذوا بأرواحهم من جراء حرب عصابة الدم والتخريب التي نهبت الممتلكات و أزهقت أرواح الأبرياء تحت شعارات زائفة وبثمن بخس وأفكارهم ضالة لم يعد لها مكانة في أوساط مجتمعنا اليمني الموحد، ولان إغاثة الملهوف والعون للمحتاج من صميم تعاليم ديننا الإسلامي القويم والسمح والذي جسد مبدأ التلاحم والتعاون والنصرة لقوله صلى الله عليه و سلم (( المؤمن للمؤمن كالبنيان أو كالبنان يشد بعضه بعضاً )) ،إن دعم مجهود الدولة وتسيير القوافل للنازحين هو جهادٌ وفي ذات الوقت رسالة للعالم بإجماع الشعب بان هذه العصابة الخارجة عن الدين والشرع ضالة وان ما تقوم به من أعمال وقتل ونهب وتشريد للأبرياء حرابة ولازم يتحقق فيهم وعد الله حيث قال (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً إلا أن يقتلوا أويصلبوا أوتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض)) وهذا هو جزاؤهم لما قاموا به من إقلاق للأمن و زعزعة للسكينة العامة و تخريب للمصالح والمنشآت الحكومية والذي يعد عمل إرهابي تدينه كل الأعراف والشرائع ويؤثر على قطاع الاستثمار و السياحة .[c1]قافلة الاصطفاف الوطني[/c]
ناجي عبدالله الربيعي
أما الشيخ/ ناجي عبد الله الربيعي -رئيس لجنة تسيير القافلة فقد تحدث من جانبه وقال:نحن سعداء أن نكون بين إخواننا النازحين في هذا اليوم العظيم والذي وفقنا الله بتسيير قافلة الاصطفاف الوطني لأبناء مديرية وصاب العالي لنقول لإخواننا القادة والضباط والصف والجنود بأننا معهم في السراء و الضراء وبأننا جنود مجندون مع قيادتنا السياسية ممثلة بزعيم الأمة الرئيس الوحدوي فخامة الأخ/ علي عبد الله صالح -حفظه الله - حتى وأد الفتنة والقضاء على شأفة العصابة التخريبية المأجورة وباعت نفسها للشيطان وتنكرت لكل الأعراف و تعاليم الأديان وأبناء وصاب العالي يجددون العهد لقيادتنا السياسية بالذود عن الوطن والحفاظ على مكتسبات الوحدة و سيادة القانون ضد من أساؤو إليه للشريعة المحمدية الوسطية الشاملة بقتلهم الإبراء وإساءتهم للصحابة الأخيار و هتكهم للإعراض واستباحتهم للحرمات وخروجهم عن جادة الصواب فالخروج عن طاعة ولي الأمر لهو الكفر بعينه، فنحن وصلنا بقافلة قوامها (120 ناقلة) كبيرة ومتوسطة محملة بما يزيد عن 400 طن من المواد الأساسية كالقمح والأزر و السكر والتونة و العصائر واللحوم المثلجة والماشية وملابس متنوعة ومياه معدنية وبقوليات وغيرها من المواد الضرورية والتي يحتاجها إخواننا النازحين و الجيش قدمها أبناء مديرية وصاب العالي بمختلف شرائحه من تجار ومسئولين وشخصيات اجتماعية بعد أن قدموا خيرة شبابهم من شهداء الواجب والذين استشهدوا في معركة الكرامة دفاعاً عن الوحدة والأمن والسلم الاجتماعي و كل يوم نزف شهيد ومستعدين لتجهيز أكثر من 15.000 مقاتل ليلتحقوا في جبهة القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم من أبناء القوات المسلحة و الأمن البواسل حتى يتحقق النصر إن شاء الله بالقضاء على العصابة التخريبية التي باتت عروشها العنكبوتية تتهاوى أمام ضربات أبطال قواتنا المسلحة والأمن البطلة والجيش الشعبي المؤمن بواجب الدفاع عن الوطن و استمرار عجلة البناء والتنمية و التطوير الذي ننشده جميعاً .[c1]مواجهة عصابة مأجورة[/c]
جميل ميسرة
من جهته قال الأخ/ جميل ميسرة - نائب رئيس تسيير القافلة:نترحم على شهداء الواجب من كل ربوع الوطن الموحد اللذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل مواجهة عصابة مأجورة حملت شعارات زائفة لا تخدم إلا أعداء الوطن والإضرار بمقدراته و إقلاق الأمن والاستقرار و قتل الأبرياء و تشريد الآلاف من منازلهم ونهب ممتلكاتهم دون وجه حق وشرعوا لأنفسهم بأنهم صفوة مختارين وأساءوا للصحابة رضوان الله عليهم وغرروا بالشباب بتسميم أفكارهم بترهات نسجوها من مرجعياتهم ومن عقولهم المريضة والتي تنفذ أجندة خارجية لا تخدم إلا أعداء الوطن و لكن أمام ضربات أبطال القوات المسلحة والأمن الأباة ومن خلفهم الجيش الشعبي وقوافل الدعم التي لا تنقطع سيتم النصر المبين أن شاء الله .[c1]دعما لمجهود الدولة و الجيش[/c]
عبدالملك الطائفي
ويقول الأخ/ عبد الملك الطائفي - مدير عام مديرية وصاب العالي:لقد لبى أبناء مديرية وصاب العالي نداء الواجب بتسييرهم قافلة الاصطفاف الوطني لإغاثة إخوانهم النازحين في مخيم المزرق دعماً لمجهود الدولة و الجيش جراء الحرب الحوثية التي شردت الآلاف من الأسر بعدما استحلت الحرمات ونهبت الممتلكات أن قيادة المجلس المحلي و هيئته الإدارية و أعضاءه يستنكرون كل الأعمال الإرهابية و الإجرامية التي تنفذها العصابة الضالة ،وكلنا ثقة بنصر الله ثم بعزيمة الرجال من أبطال القوات المسلحة الذين يسطرون كل يوم نصرً جديداً وتتوارى أمام ضرباتهم عصابة الإرهاب الخارجة على الشرع و الاجتماع و القانون.[c1]كلفة القافلة (55) مليون ريال[/c]
مجاهد المصنف
أما الأخ/ مجاهد المصنف - أمين عام المجلس المحلي بمديرية وصاب العالي فقد قال:إن كافة أبناء المديرية يستنكرون ما تقوم به عصابة التمرد والتخريب الحوثية من جرائم لا تقرها الأديان و لا الأعراف فهي تستبيح الحرمات و تقتل النفس البريئة و تنهب الأموال فهي حرابة وحرب مأجورة لا تخدم إلا أعداء الوطن و إننا نؤيد تأييداً كاملاً ما تقوم به الدولة في استئصال عصابة الضلال الخارجين عن القانون و الواهمين بعودة عجلة التاريخ للوراء بعد أن قدم الشعب قاطبة تضحيات عظيمة و أبناء وصاب العالي سيروا هذه القافلة عوناً لإخوانهم النازحين و للجيش إيماناً منهم بالواجب الذي يحتمه عليهم دين الإسلام القويم ونداء الواجب، وقد بلغت تكلفة القافلة حوالي ( 55 مليون ريال ) قدمها كل أبناء المديرية من تجار و رجال أعمال و مواطنين لتكون رسالة للقيادة السياسية ممثلة بزعيم الوطن و الوحدة فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله بأنهم صفاً واحداً ويداً واحدة معه وفي خندق واحد جنبا إلى جنب مع أبناء قواتنا المسلحة والأمن و الأوفياء.[c1]رسالة لنصرة إخواننا[/c]
صابر الجماعي
أما الأخ/ صبار الجماعي - رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس المحلي بمديرية حرض فقد تحدث بدوره وقال:إن هذه القوافل الاغاثية المقدمة لإخواننا النازحين والملهوفين والذين فقدوا ممتلكاتهم و فروا بأنفسهم من جراء ما ترتكبه عصابة التمرد والتخريب الحوثية الخارجة عن تعاليم الإسلام لهي اكبر مشاركة وأقوى رسالة لنصرة إخواننا النازحين ومساندة الجيش البطل وباسمي وباسم قيادة مديرية حرض وأبنائها نعرب عن عظيم شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم وقدم يد العون والمساندة لإخواننا النازحين وقواتنا المسلحة والأمن .[c1]الإحساس بالمسؤولية[/c]
لطف علوان المطحني
أما الشيخ/ لطف علوان المطحني - عضو المجلس المحلي بمديرية وصاب العالي فقال:تحية إجلال و إكبار لأبطال قواتنا المسلحة و الأمن الأوفياء المرابطين في ميادين الكرامة والفداء فهم رجال امنوا بقضية واحدة و هي بذل أرواحهم ودمائهم فداء للوطن دون تردد، و نترحم على شهداء الواجب الذين كان لهم شرف الشهادة فهم أحياء عند ربهم يرزقون ،إن تسيير قافلة الاصطفاف الوطني لأبناء المديرية ما هي إلا اكبر تعبيراً عن إحساسهم الكبير بمسؤولياتهم تجاه إخوانهم النازحين الذين تعرضت منازلهم للسلب ومزارعهم للحرق دون وجه حق أو جرم ارتكبوه سوى أنهم لم يستمعوا لعصابة الضلال و فضلوا اختيار البرد و النزوح والجوع و الموت ولكن نطمئنهم بان كافة ابنا ء الوطن من أقصى الجنوب إلى الشمال ومن كل محافظات الجمهورية اليمنية معهم و سيتقاسمون معهم رغيف الخبز حتى يعودوا أعزاء كرماء إلى بيوتهم و ستندحر و تموت عصابة التخريب إن شاء الله بعزيمة الرجال الأبطال من قواتنا المسلحة و الأمن الشجاعة.[c1]القافلة وصلت إلى مستحقيها[/c]
د. صلاح موفعة
الدكتور/ صلاح موفعة -أحد مرافقي قافلة وصاب العالي تحدث من جهته وقال:نحمد الله أن قافلة الاصطفاف الوطني المقدمة من أبناء وصاب العالي قد وصلت لمستحقيها من إخواننا النازحين من أبناء صعدة والذين باتوا مشردين من مزارعهم وبيوتهم جراء الحرب التي تقودها عصابة التمرد والتخريب الحوثية التي لم تستفد من دعوة العقلاء ومن عفو رئيس الجمهورية الأخ/ علي عبدالله صالح حفظه الله بالعودة إلى جادة الحق منعاً لمزيداً من إراقة الدماء وحفاظاً على مقدرات البلاد ولكنهم حادوا عن الصواب وركبوا موجة القتل والرهبنة وتضليل الشباب بأفكارهم المسمومة والتي لا تخدم سوى أعداء الله و الوطن.[c1]متضامنون بالمال والنفس[/c]
عبدالكريم عوبل
أما الشيخ/ عبد الكريم علي عوبل - رئيس لجنة النقل بالقافلة فقد تحدث بقوله:إن هذه القافلة ما هي إلا جزء من واجب يقوم به كل مخلص محب لهذا الوطن جراء ما تعرض له جزء غالي منه من قبل فئة حوثية ضالة مرتزقة خارجة عن النظام و القانون والتي لم تعرف غير العنف والإرهاب و إقلاق الأمن و التستر وراء مطالب وهمية للتضليل على حقيقة أفكارهم الضالة، والدليل هو يتعرض له إخواننا المواطنين من أبناء صعدة من قتل وتشريد وخوف وتحويلهم إلى نازحين مغلوبين على أمرهم وقتل أفراد الجيش المحافظ على أمن الوطن و المواطن غدراً .إننا أبناء وصاب العالي نقف صفاً واحداً مع قيادتنا السياسية بقيادة الأخ/ علي عبدالله صالح ومتضامنون تضامناً كلياً بالمال والنفس مع إخواننا النازحين ونحن معهم ومع أبطال الجيش المرابط هذه العصابة المجرمة حتى إخماد أثارها و النصر القريب إن شاء الله .[c1]مستعدون للتضحية[/c]
هلال موفعة
ويقول الشيخ/ هلال موفعة عضو اللجنة الرئيسية لتسيير القافلة :إننا مشايخ واعيان أبناء مديرية وصاب العالي ندين كل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها عصابة التمرد و التخريب الحوثية في محافظة صعدة ونجدد عهدنا لقيادتنا السياسية بزعامة ابن اليمن البار الرئيس / علي عبدالله صالح -حفظه الله ورعاه- ونصره على عصابة الضلال التي استباحت الحرمات و قتلت الأبرياء وشردت الأسر و أقلقت امن الوطن و استقرارها برفع شعارات زائفة لا تضر بالعدو وإنما بأبنائنا من أبناء القوات المسلحة و الأمن المدافعين عن كرامة الأمة , إننا جميعاً في وصاب العالي مستعدون للتضحية بالنفس و المال حتى يتم القضاء على المارقين ويعود النازحون إلى بيوتهم كرماء ينعمون بالأمن والاستقرار في ظل الوحدة و الديمقراطية ..الرحمة و الغفران لشهداء الواجب من أبناء وصاب العالي ومن كل أرجاء الوطن اليمني الكبير.[c1]قلوبنا مع إخواننا[/c]
حمود علي القدمة
أما الشيخ/ حمود علي حمود القُدمة - عضو الجالية اليمنية في السعودية وأحد أبناء وصاب العالي فقد تحدث وقال:عندما علمت بتوجه قافلة الاصطفاف الوطني لأبناء مديرتي وأنا في المملكة العربية السعودية - الرياض- دعاني نداء الواجب لمرافقتها وتركت أعمالي والتقيت بها في مدينة حرض وكنت أتشوق لملاقاة إخواننا النازحين الذين شردوا من بيوتهم جراء الحرب التي أججتها عصابة التمرد و التخريب الحوثية في جزء غالي من الوطن وإننا كمغتربين في السعودية نراقب عن كثب تطورات الحرب وقلوبنا مع إخواننا من أبناء القوات المسلحة والأمن الأبطال الذين يذيقون عصابة التمرد ضربات قوية شلت قوتهم ودمرت أوكارهم، إننا في الغربة ننظر للعواقب التي ستخلفها الحرب في قطاع الاستثمار الذي هو شريان انتعاش البلدان وحركة البناء والتنمية والتطوير تتوقف عليه كما أنه يعد أهم فرصة للأيادي العاملة وانتعاش السوق بالإضافة إلى أن الحرب تضر بالسياحة وقطاعها فالأمن والبيئة الآمنة ركيزتان أساسيتان للاستثمار وللسياحة خاصة وان قانون الاستثمار في بلادنا قد قدم تسهيلات كبيرة أمام المستثمرين وذلل الكثير من الصعاب عبر البوابة الواحدة التي دعا إليها قائد الوطن ورئيسها المؤتمن صاحب الحكمة فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله و تأكيده في أول مؤتمر للاستثمار الذي عقد في صنعاء تحت رعايته على أهمية توفير البيئة الآمنة وان قانون الاستثمار في اليمن قانون مرن ومشجع للمستثمر بشهادة الجميع من رجال الأعمال الخليجيين و العرب وأكده المؤتمر الذي عقد في حضرموت قبل أشهر ومؤتمرنا الثالث الخاص بالمغتربين اليمنيين ولقاؤنا بفخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله و رئيس الوزراء ومعالي وزير المغتربين وكافة المسئولين الذين لمسنا منهم الاهتمام البالغ بالمغتربين و تشجيعهم للاستثمار في الوطن وتذليل كافة الصعوبات و المعوقات التي تعترض طريقه.ونتمنى أن تنتهي هذه الحرب المفتعلة وتحقن دماء الأبرياء وتصان الأعرض وتحافظ على ممتلكات الناس و المشاريع الخدمية التي أنجزتها الدولة في مختلف القطاعات فتكاليف الحرب ستضر على المستوى القريب والبعيد بالبرامج الاستثمارية للدولة والتي رصدتها لانجاز المشاريع المختلفة ولكن ثقتنا بحكمة قيادتنا السياسية وبإخواننا من قادة المملكة العربية السعودية الأوفياء بتخطي هذه الأزمة وإن شاء الله سيرتد كيد المتآمرين عليهم ولن يفلحوا في مخططاتهم طالما وان أبناء الوطن كافة صفاً واحداً في مواجهة ذلك ونحن كمغتربين سنبذل أرواحنا رخيصة في سبيل أمن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته التي لا خوف عليها أبداً فالوطن بخير وعجلة التنمية تسير بما يخدم مصلحة الأمة و الوطن.ونستنكر بشدة ما أحدثته عصابة التمرد و التخريب الحوثية من توسيع رقعة جبهة القتال حتى حدود الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين نكن لهم كل تقدير واحترام ولخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لما لهم من إياد بيضاء وما يقدمونه من تسهيلات للمغترب اليمني وتقديم العون للبلد في شتى المجالات.[c1]حب الوطن والذود عنه[/c]
حميد السدعي
ويقول الأخ/حميد إسماعيل السدعي - عضو اللجنة الرئيسية لتسيير القافلة:يعجز اللسان عن التعبير في هذه اللحظة ولكن نقول لأولئك المارقين لقد كشفتم قناع الزيف الذي تواريتم خلفه لسنوات تكيدون لهذا الوطن الغالي، لقد سأم المتآمرون على هذا الوطن وتابوا بعد أن وجدوا مدى التسامح والصدر الرحب و الحلم الذي أبداه فخامة الرئيس / علي عبد الله صالح -حفظه الله- وانتم أيها العصابة المارقة لا زلتم ترفعون شعارات الموت لأبرياء من أبناء صعده ولأبناء قواتنا المسلحة التي تحمي الأرض والوطن وتسهر على أمن و سلامة المواطن و تطبيق القانون فأين العدو الذي توعدتموه بالموت كما زعمتم ،وأين آيات الرحمن التي تتنزل عليكم لتكونوا أوصياء على الأمة ، بنشر ضلالكم وأفكاركم الفاسدة في أوساط الشباب المغرر بهم تحت وطأة طغيانكم و نهجكم الدموي القائم على القتل والنهب واستباحة الحرمات، إن دماء الأبرياء ودموع النساء والأطفال والأيتام ستكون سعيراً عليكم و لن تفلح أفكاركم الهدامة في زعزعة عقول شبابنا الواعي الناضج جيل الوحدة الذين تخلصوا من أحقاد الماضي وآمنوا بحقيقة واحدة وهي حب الوطن والذود عنه مهما كلفهم ذلك. وما هذه القوافل الاغاثية إلا دليل قاطع على تأييد كل أبناء الوطن للقضاء على الفتنة ومواصلة عجلة البناء والتنمية والتطور.[c1]واجب الدفاع و النصرة[/c]
أ. علي الربيعي
أما الأستاذ / علي محمد الربيعي - عضو لجنة تسيير القافلة واحد التربويين فتحدث بالقول :لا حول ولا قوة إلا بالله ما هذا الذي يحدث في يمن الإيمان والحكمة؟ ما هذا الجهل و العبث بالفكر و بمقدرات الوطن و أجياله؟ بعد أن توحدنا في زمن الفرقة و قدمنا الدماء تعميداً للوحدة المباركة وبدأ الوطن اليمني ينعم بالأمن و الاستقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة و الرشيدة ممثلة بفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح الذي مد يده لكل عاق وفتح صدره الرحب وقلبه المتسامح للجميع حقناً للدماء وحفاظاً على مقدرات الوطن ولكن أعداء الوطن لم يرتاحوا لذلك وشقوا عصا الطاعة و خرجوا عن طاعة ولي الأمر بارتكابهم حماقة الحرب و القتل والسلب والنهب وتدمير المدارس والبنى التحتية ، أن على جميع الشرفاء في هذا الوطن الكبير واجب الدفاع و النصرة فنحن جميعاً في سفينة واحدة ، وإن ما يشرح الصدور أن نرى قوافل الدعم الشعبي تهب من كل أرجاء الوطن تضامناً مع إخواننا النازحين ودعماً لمجهود الدولة وللجيش المرابط في خنادق الوفاء دفاعاً عن أمن المواطن و الوطن ودحراً لعصابة التمرد المارقة.