استطلاع / عيدروس نورجي في ضوء توجيهات فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح لرئاسة مجلس الشورى برعاية حوار وطني شامل تحضره كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع اليمني .. وتهيئة كافة الظروف المناسبة لانعقاد الحوار الوطني وبمناسبة قرب انعقاد هذا الحدث والذي تزامن مع التحديات والصعوبات الاقتصادية التي تواجهها بلادنا تحدث عدد من الشخصيات حول انطباعاتهم وآرائهم في دعوة فخامة الرئيس إلى الحوار الوطني صحيفة 14أكتوبر التقت بهم وكانت الحصيلة كالتالي:[c1]دعوة لمجابهة التحديات [/c]وكان أول المتحدثين هو الأخ: عوض السقطري وزير الكهرباء قال / شكراً لصحيفة 14 أكتوبر التي أتاحت لي فرصة التحدث عن الحوار الوطني الشامل المرتقب .. وأود أوضح بأن حديثي هذا ليس بصفتي وزيراً في الحكومة الحالية بل لكوني عضواً بمجلس النواب منتخباً وممثلاً لمواطني دائرتي الانتخابية بمحافظة حضرموت.. وكمواطن استشعر بمسئوليتي تجاه الحفاظ على سلامة الوطن لتمكينه في مواصلة مسيرته التنموية نحو الآفاق الرحبة من خلال تعزيز النهج الديمقراطي .. ورفض العنف والإرهاب وثقافة الكراهية والعمل سوياً تحت مظلة الدستور والقوانين النافذة والتي تؤكد حرية الرأي .. والتبادل السلمي للسلطة من خلال احترام إرادة الناخبين.. ومن جهة نظري ونظر الكثيرين من أبناء الوطن والمتابعين لقضايانا وكافة الصعوبات والتحديات التي واجهت بلادنا على مدى العقود الثلاثة الماضية استهدفت النيل من طموحات وتوجيهات شعبنا في الحفاظ على حضارته التاريخية وأهداف الثورة والنظام الجمهوري واستعادة وحدته المباركة كل هذه المخاطر والمراهنات أسقطها شعبنا بفضل المولى القدير وتلاحم قوى الشعب الخيرة ووقوفها إلى جانب القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله من خلال اتخاذه القرارات الصائبة المبنية على تعزيز التشاور مع مختلف القوى الفاعلة والحريصة على مصالح الوطن العليا ومن خلال هذه التوجيهات استطاع الوطن أن يخرج منتصراً على كافة الصعوبات والمخاطر خلال السنوات الماضية بسبب توسيع المشاركة وتعزيز الديمقراطية واستطيع التأكيد ايضاً أن من ضمن القرارات الصائبة قرار فخامة أ الرئيس القائد بضرورة إجراء حوار وطني شامل تحت سقف الدستور والقوانين النافذة بالجمهورية اليمنية وتكليفه لرئاسة مجلس الشورى برعاية هذا الحوار بمشاركة كافة الفعاليات والقوى السياسية لمناقشة المخاطر والتحديات والصعوبات الحالية لوضع المعالجات والتصورات لمجابهتها والخروج فيها من خلال التعاطي الموضوعي والعقلاني مع مختلف القضايا التي ستناقش على طاولة الحوار الوطني الشامل.
وعلى كافة القوى الفاعلة أن تتحمل مسئوليتها الوطنية بمشاركتها الجادة والمسئولة والاستشعار بالمسئولية لإنجاح هذا الحوار بعيداً عن المكايدة.. والابتزاز السياسي والكرة في ملعب الجميع لإنجاح الحوار الوطني الشامل. [c1]أهمية مشاركة الأدباء في إنجاح الحوار [/c]أما احمد مثنى فقال / ندرك جميعاً الظروف.والتعقيدات.. والمخاطر التي تهدد امن شعوب المنطقة الهادفة تمرير المخططات الإقليمية والتي بانت معالمها من خلال محاولة زعزعة الأمن والاستقرار للجمهورية اليمنية لتمكين تلك القوى من تمرير أطماعها لبلادنا والمتمثل في دعمها الواضح للمتمردين في صعدة .. والعناصر الواهمة بالعودة بالوطن إلى ماقبل 22 مايو الخالد. ومن خلال هذه المخططات الداعمة للأعمال العسكرية للمتمردين .. والطائفية لعناصر ما تسمى بالحراك.. وجدت العناصر الإرهابية التابعة للقاعدة فرصتها للقيام بأعمالها الإجرامية في قتلها لعدد من القيادات الأمنية وتفجيرها وقتلها لعدد من المواطنين والمنشآت الأجنبية العاملة في بلادنا وهذه التحديات الخطيرة ستؤدي حتماً إلى عواقب لا تعرف عقبها في حالة عدم ووجود اصطفاف وطني لمجابهتها والتصدي لأهدافها الجهنمية والتي ستؤدي إلى تمزيق الوطن والسير به إلى المصير المجهول.. وفخامة الرئيس القائد / علي عبدالله صالح حفظه الله عرف عنه خلال عهده الميمون التحلي بالحكمة عندما تعرض الوطن للعديد من الصعوبات والمخاطر والتحديات .. كما عرف عنه خلال السنوات السابقة تداوله مع الحوار قطاع واسع من ذوي الخبرة والشخصيات الوطنية والعلماء والذين يبحث معهم القضايا الساخنة ومن خلال الآراء الصائبة يتخذ قراراته في معالجة الصعوبات ومجابهة التحديات والتي اجمع العديد من المتابعين على صوابها للحفاظ على وطن 22 مايو الخالد. فمن هنا تكمن أهمية دعوة فخامة الرئيس لإجراء حوار وطني وشامل تحت قبة مجلس الشورى تشارك فيه كل القوى والفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعلى طاولة الحوار يمكن لجميع المشاركين وضع تصوراتهم.. ويمكن للقيادة السياسية اتخاذ قراراتها بعد مداولة جميع المشاركين في هذا الحوار لمختلف القضايا حتى يمكن لبلادنا مواصلة مسيرته التنمية وبتعزيز النهج الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.. والحوار الشامل والمسئول ورفض من المكايدات السياسية والتي لا تجلب إلا مزيداً من الويلات .. وينبغي على كافة الزملاء في الأدباء والكتاب اليمنيين المشاركة والإسهام في إنجاح هذا الحوار الوطني . والذي يعزز دورهم الريادي في اتخاذ قرارات السبق في توحيد كيانهم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين قبل استعادة الوطن لوحدته في 22 مايو الخالد.. [c1]الحوار دعوة حضارية [/c]شكري عبدالمولى من ناحيته يقول دعوة فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله لرئاسة مجلس الشورى للتحضير الجيد لإجراء الحوار الوطني الشامل ودعوة كافة الفعاليات السياسية للمشاركة تأتي لتدارس كافة القضايا والتحديات الخطيرة التي تواجه الوطن ووحدته المباركة لدعم جهود الدولة وحماة الوطن في تصديهم لجرائم التمرد والإرهاب وثقافة الكراهية الهادفة هو المساس بانجازات شعبنا اليمني العظيم والذي قدم تضحيات كبيرة لتحقيقها . ونرى أهمية استشعار الجميع بالمسئولية بعيداً عن الحسابات الحزبية وأهمية الحوار تكمن في الحفاظ على هذا الوطن وتجنيبة ويلات الحروب أو تردي الوضع الاقتصادي الذي سينعكس حتماً على مستقبل أجيالنا وأطفالنا وعلى عجلة التنمية والمشاريع الخدمية المختلفة .. ونرى أهمية تلبية الدعوة وتوسيع رقعة المشاركين بالحوار الوطني لتطرح من قبلهم كل ما من أجله خدمة وطننا الغالي علينا جميعاً .. وطرح الإفكار وإبداء الآراء التي تخدم أمن الوطن .. ووحدته .. واستقراره والتي نعتبرها فوق كل المسميات.[c1]إنجاح الحوار مسؤولية تضامينة [/c] سالم محمد بن شامخ:إنجاح الحوار مسؤولية تضامنية الوطن على موعد مع حدث مهم تحت قبة مجلس الشورى حيث ستبدأ وطاولة الحوار الوطني الشامل والذي دعا إليه الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله هذا الحوار الذي يأتي تجسيداً لتعزيز روح المشاركة الوطنية الشاملة المبنية على روح الوحدة الوطنية .. هذه الوحدة والتي ستشكل الدرع الواقية .. وصمام أمان لمستقبل وطننا الغالي .. وطن 22 مايو الخالد ويرى الكثيرون أن المسؤولية تقع على الجميع المشاركة لإنجاح هذا الحوار الوطني .. وما نأمله من المشاركين عدم أن تكون مشاركتهم مشاركة حضارية .. وبروح وطنية .. وبجدية المناقشة بعيداً عن المكايدة السياسية .. وتحليهم بالروح العالية وسعة الصدر من فلابد من المشاركين عدم الدخول في القضايا الجانبية .. بل بالتحديات والمخاطر المحدقة بالوطن من أجل تجاوز التحديات الراهنة .. لمواصلة مسيرة البناء.[c1]الحوار هو الطريق الأمثل[/c]العقيد/ عثمان علي عرب:الدعوة الحكيمة لفخامة الرئيس القائد حفظه الله كانت واضحة .. وصادقة وحكمة فخامته تكمن في أهمية الاصطفاف الوطني لمجابهة مخاطر التحديات التي تستهدف النيل في الوطن ووضوحها بأنه طيلة عهده الميمون قد عود شعبه على إطلاعه على توجيهاته في معالجات الصعوبات والحوار هو الطريق الأمثل لوضع الحلول للقضايا التي على طاولة الحوار الوطني الشامل ويمكن من خلال المشاركة الواسعة تقريب وجهات النظر المختلفة والخروج بتصور وتوجه موحد تجاه معالجة كافة القضايا والتي يمكن لها أن تصب في خدمة المصالح العليا للوطن وتعزز الأمن والاستقرار وتدفع بعجلة التنمية.[c1]أهمية التوافق لإنجاح الحوار[/c]موسى القاضي:الحوارات هي ثقافة عصرنا الراهن ومن خلال هذه الحوارات يستطيع المتحاورون مناقشة كافة القضايا المطروحة أمامهم ليخرجوا برؤى واحدة تجاه القضايا المنظورة أمامهم بعيداً عن التعصب التمترس وراء المواقف التي يطرحها البعض ومن خلال التوافق على المصالح العليا والمصالحة العامة والتي تؤدي إلى الأهداف التي جرى من من أجلها الحوار .. وهي مجابهة التحديات والصعوبات التي يواجها وطننا اليمني.. وفخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله وعلى مدى عهده الميمون وبحكمته المعهودة استطاع تجنب الوطن ويلات المخاطر .. والصعوبات والمؤامرات على شعبنا اليمني على مدى الثلاثة العقود الماضية .. وذلك من خلال تمسكه الراسخ بالخيار الشوروي والاستماع لجميع الآراء من ذوي الخبرات والكفاءات والعلماء وفي ضوء ذلك يتخذ قراراته والتي جنبت الوطن المآسي وويلات الحروب والتمزق .وانطلاقا من توجهات فخامة الرئيس بتوسيع المشاركة في اتخاذ القرارات جاءت دعوة فخامة الرئيس للحوار الوطني الشامل لجميع الأطراف وتحت سقف الشرعية الدستورية فهي الطريق الوحيد الذي ستزيل كل الخلافات بهدف رص الصفوف لمجابهة المخاطر .[c1]الحوار لأجل الوطن[/c]جبر ناجي/كما عودنا فخامة الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح حفظه الله في معالجته لكافة القضايا والتحديات والمخاطر التي تعترض وطننا الغالي بحكمة ولمجابهة التحديات والمخاطر المحدقة بوطننا الغالي ومنها أصابع التدخل الفارسي الداعمة للمتمردين في بعض مناطق صعدة... والنزعات الانفصالية، والأعمال الإرهابية لتنظيم القاعدة والتي نجحت الأجهزة الأمنية برصد تحركاتها وتوجيه لها ضربة استباقية.. وقد أجمعت تلك العناصر الإجرامية على توجيه سهامها نحو الوطن.. وأبنائه بهدف المساس بإنجازات ثورته.. ووحدته المباركة للنيل منها ليقودوا الوطن نحو المستقبل المجهول..وانطلاقاً من ذلك تأتي دعوة فخامة الرئيس/ حفظه الله لبحث هذه القضايا الساخنة على طاولة الحوار الوطني الشامل بهدف رص الصفوف ورغم الاجتماع الوطني المؤيد لدعوة الحوار الوطني تحت قبة مجلس الشورى ومحاولة بعض قيادات أحزاب المشترك وضع المبررات غير الموضوعية كشرط لمشاركتها في الحوار الوطني الذي دعيت إليه ولتقويض الفرصة لمحاولات إنجاح الحوار الوطني الشامل فقد جدد فخامة الرئيس القائد حفظه الله سعة رحابة صدره في تأجيل موعد بدء الحوار لأسبوعين حرصاً منه على المشاركة الواسعة.. [c1]دعوة فخامته للحوار لتلاحم الصفوف[/c]عارف عبدالحميدفي وطن 22 مايو وخارجه تابعناها باهتمام دعوة الرئيس المتضمنة الحوار الشامل برعاية مجلس الشورى والذي يضم كوكبة من القيادات السياسية والتي تمتلك خبرات متراكمة في خدمة الوطن على مستوى محافظات الجمهورية.. وتضمنت رسالة فخامته حفظه الله هذه وكما عرف عنه خلال عهده الميمون في إيمانه العميق بتوسيع المشاركة وإشراك كل القوى الوطنية الفاعلة والتباحث معها لمعالجة التحديات وثبت صواب نهج فخامته اتخاذه للقرارات الهامة بعد بحثها ودراستها مع مساعديه وعدد من الفعاليات الوطنية..والجميع يدرك المخاطر.. والصعوبات التي تمر بها بلادنا اليوم الناجمة عن تمدد عناصر القاعدة الإرهابية وتدخل قوى خارجية لزعزعة أمن بلادنا والصعوبات الاقتصادية الناجمة عن تراجع أسعار النفط والأزمة المالية العالمية والتي انعكست وبلا شك على دول العالم ومنها وطننا الغالي..ولا يمكن لشعبنا تجاوز هذه الصعوبات والتحديات والخروج منها منتصراً للحفاظ على أمنه واستقراره وإنجازات وحدته المباركة ومواصلة مسيرة التنمية من دون وجود أصطفاف وطني وتلاحم الصفوف بعيداً عن المكايدة أو المزايدة وذلك من خلال الجلوس على طاولة الحوار الوطني الشامل على قاعدة الولاء لله ولوطن 22 مايو..وأضاف: نبارك دعوة فخامة الرئيس حفظه الله للحوار الوطني الشامل وبأهمية المشاركة الواسعة لإنجاحه للحفاظ على المصالح العليا ولوطننا الغالي وطن الوحدة والديمقراطية والتقدم والازدهار بعون المولى القدير .[c1]نعم للحوار الوطني..[/c]يحيى الحملي:لقد أجمع خيرة أبناء شعبنا والقوى الوطنية على حتمية الاستجابة لدعوة فخامة الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح حفظه الله للمشاركة في الحوار الوطني الشامل من دون تردد أو وضع الشروط المسبقة.. وعلى الابتعاد عن المكايدة السياسية أو المزايدات المفرغة..وأهمية دعوة فخامة الرئيس حفظه الله تأتي من إرادكه المسؤولية الجسيمة لمجابهة التحديات والصعوبات التي يتصدى لها شعبنا اليمني في طليعته رجال قواتنا المسلحة والأمن البواسل إلى جانب كل الوطنيين الشرفاء من خلال ملاحمهم البطولية لاجتثاث العناصر المتمردة بصعدة التابعين للإرهابي الحوثي.. وكذا لكل من يحاول المساس بوحدة الشعب المباركة وتعقب وملاحقة الإرهابيين في القاعدة الذين ينفذون جميعاً مخططاً واحداً للنيل من أمن واستقرار بلادنا الغالية..ونود أن نؤكد أن البعض من قيادات أحزاب المعارضة في حال عدم مشاركتهم في هذا الحوار الوطني الشامل سيتحملون لعنة التاريخ لمواقفهم المتخاذلة المبنية على كسب المصالح الخاصة من خلال الابتزاز السياسي.. والوطن ليس رهناً لحزب.. أو جماعة تريد فرض شروطها الغبية التي تتعارض مع الاصطفاف الوطني الذي أجمع على المشاركة في الحوار الوطني الواسع لمجابهة التحديات والمخاطر.. ولوضع المعالجات للخروج بالوطن منتصراً على أعداء وحدته وثورته الخالدة..