عدن / سبأ :أكدت دراسة أكاديمية حديثة أن الإسلام سبق المؤسسات والمنظمات الدولية في رفع الظلم عن المرأة وتعزيز مكانتها ورفع شأنها بأكثر من أربعة عشر قرنا.و أوضحت الدراسة التي أعدتها أستاذ القانون العام المساعد بكلية الحقوق جامعة عدن الدكتورة سهير علي احمد أن كثيرا من المبادئ التي جاء بها الإسلام لتحرير المرأة قد تراجعت في وقت مبكر من حياة الأمة الإسلامية وحلت محلها العادات والتقاليد العربية وغير العربية قبل ظهور الإسلام .و أشارت إلى ما عانته المرأة من التمييز والاضطهاد لدى معظم المجتمعات والحضارات القديمة منها شريعة حمورابي التي كانت تجيز للأب أن يسلم ابنته إلى رجل آخر ليقتلها أو يملكها إذا قتل هذا الأب ابنة الرجل الآخر. وتطرقت الدراسة إلى المساحة و الدور الكبير الذي كانت مارسته المرأة في عصر رسول الله والصحابة وكيف أن رسول الله كان يأخذ برأي بعض نسائه ومنها رأي أم المؤمنين أم سلمة التي أشارت إليه بعد صلح الحديبية بان يخرج إلى الصحابة و يتحلل فعمل رسولنا الكريم برأيها الذي أنقذ المسلمين من خطر عظيم بالإضافة إلى عدد من المواقف الأخرى لنساء المؤمنين .كما تطرقت الدراسة إلى وضع المرأة السياسي مابين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية وحقوق المرأة السياسية في التشريع اليمني ..مشيرة إلى أن المشرع اليمني وضع المرأة في العديد من المواثيق الدولية والاتفاقيات العالمية ومبادئ حقوق الإنسان منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 والاتفاقية الدولية بشأن الحقوق السياسية وصادقت عليها بلادنا في 9 فبراير 1987 والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية القضاء على جميع إشكال التمييز ضد المرأة .و أوصت الدراسة بتخصيص 30 % حصة نسبية في مقاعد البرلمان للنساء في الانتخابات العامة والانتخابات المحلية.وأكدت ضرورة التزام الأحزاب والتنظيمات السياسية بان تتضمن قوائمها في الانتخابات العامة والمحلية هذه النسبة من النساء تحفيزا للمرأة للمشاركة في المجالات السياسية وضمان حقها في المساواة وعدم التمييز بينها وبين الرجل.واقترحت الدراسة مشاركة المرأة في قوام اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء وكذا مشاركتها في قوام اللجان الإشرافية بالمحافظات و اللجان الأساسية على أساس تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من سبعة أعضاء بينهم امرأتان.
دراسة أكاديمية: الإسلام سبق المنظمات الدولية في رفع الظلم عن المرأة وتعزيز مكانتها
أخبار متعلقة
