أخبار وتقارير
أخر الأخبار  
 
إختيارات القراء  
 
 

كيف نطالب بحقوقنا !؟
الطيب فضل عقلان
أي مجتمع كان وفي أي وطن عليه واجبات وله حقوق.. والسؤال كيف نطالب بحقوقنا المشروعة سواء أكانت سياسية أو ذاتية أو مصلحة والطرق سهلة إذا تجاوزنا المكابرة والعناد لأنها بؤرة فساد إذا خرجت عن المنطق وتجاوزت النظام والقانون ولا تقف أي جهة كانت أمام تنفيذ شرعية تلك الحقوق حتى وإن كان المطالبون بها لا يلتزمون بواجباتهم الملزم تنفيذها لأن الأمور هناك لا تتداخل ببعضها البعض ..

من الواجبات الملزمة على كل مواطن هي أداء الواجب بأمانة واحترام النظام والقانون حيث يكون صوته هنا أقوى وإن تعثرت العملية فترة لطارئ ما أو للتدقيق دون أن نفرض الذاتية (حقي ومن بعدي الطوفان) دون مراعاة للأسلوب الصادق وبعناد (يعتبر صاحب ذلك الحق إن الكل ضده) بل ويحمل (صميل) الهدم والتدمير بجهالة وحقد.

غالبية (الأجزاب) التي (مجازاًَ) نعتبرها (معارضة) لها مطالب سياسية وأهمها كيف تكون (في الحكم أو السلطة) دون أن تعير مطالب وحقوق المواطن أي اهتمام وعندما أتيحت لهم فرصة (الحرية المطلقة) عبر النهج الديمقراطي وفشلت أطروحاتهم غلفوا تلك المطالب غير المشروعة بتسميات (عجيبة وغريبة ودخيلة على مجتمعنا) السياسي الوطني والإنساني وتاهوا في معمعة الخلاف للخلاف وأطلقوا عنان اللغة الحادة ضد النظام بل واعتبروا (الوحدة الوطنية) هي سبب خسارتهم لمآربهم الذاتية وعليهم أن يضعوا (خطوطاً حمراء) حول الوحدة ويطالبوا بما يريدنه عبر الحوار والمنطق ومن خلال مجلسي النواب والشورى ومنظمات المجتمع المدني، بهذه الطريقة وهكذا أسلوب سيصل الجميع إلى جادة الصواب وتحقيق المراد لمصلحة الجميع وأهمها الوطن الذي نحلم أن نراه بأحلى وجه وأجمل حلة ومستقبل مزدهر.

بعيداً عن الانفعالات والعداء للوطن وتبذير خيره وتحطيم آمال الجماهير بمشاكل مفتعلة تسيء لمن يمارسها وتقلق أمن الوطن والمواطن تحت مسميات لا تتعامل مع الضمير الحي ولا مع عشق الوطن الذي يجب الانتماء إليه بفخر واعتزاز .. فالسياسة ليست (فرماناً) ولا كتاباً مقدساً إنها تفاعل ديناميكي مع متغيرات الحياة ووفق التوجه العالمي لأننا جزء من هذا العالم فلا يوجد في السياسة صديق دائم ولكنها مصالح مشتركة تتجدد مع الاجتهاد والروئ والأفكار بأجندات كل الأحزاب الفاعلة في الوطن وفق التعددية المتاحة من قبل النظام الحاكم فلا تخلطوا الأمور وتسيروها بناءً على أمزحة وأهواء قد لا تتلاءم مع مجتمعنا وقيمه وعاداته المكتسبة فقد نهج النظام التبادل السلمي للسلطات عبر الانتخابات الحرة ووفق إرادة الجماهير صاحبة المصلحة الحقيقة في كل معترك.

وحول قضايا المواطنين فإنها تتركز (بالبطالة والغلاء) كأهم ما يقلق المواطن وتأتي عملية (انقطاع الكهرباء والماء) ايضاًَ هماً يقلق الجميع ولو قامت كل تلك الأحزاب التي تناكف في قضايا خارج إطار هم الناس بمتابعة قضايا وهموم ووجع الناس ستجد صدى واسعاً واحتضان جماهيرياً قد يحقق لها الوصول إلى سدة الحكم فنجاح (المؤتمر الشعبي العام) كحزب حاكم أنطلق من تحقيقه لكثير من المكاسب وبناء البنية التحتية للاقتصاد الوطني الصلب وفتح آفاق الاستثمار وإنجات العديد من مشاريع الطرقات التي ربطت كل أنحاء الوطن وسهلت تنقل الذي يعتز بوحدته ..وهذه المنجزات تتضاءل أمام السلبيات إن تواجدت هنا أو هناك (فالكمال لله سبحانه وتعالى) هي قضايا يومية علاجها يأتي بتضافر كل الجهود وبقناعة كل الشرفاء الذين يعتبرون إن الوطن (هو حزبهم الأول) وهو الأغلى في قلوبهم وهو الأجمل في تفكيرهم ومنطلقاتهم الصادقة لبناء المستقبل المشرق، حب الوطن هي الوطنية الصادقة التي يجب أن يتحلى بها الجميع ..

بناء الإنسان من أهم المنجزات التي تحققت في وطننا حتى اليوم من حيث تعدد الجامعات والتأهيل العلمي والفني للكادر الوطني بكافة التخصصات، وبعشقنا للوطن سنجعل رؤوس الأموال اليمنية للمغتربين تتدفق علينا وتستثمر وتبني صرح وطننا المجيد بلغة المودة والحب حتى المستثمر الأجنبي والعربي سيأتي إلينا عاشقاً إذا لمس الأمن والأمان... فالتخريب والدمار وأساليب الإرهاب لن تخدم الوطن الوطن ولا المواطن، وهذه حقيقة يجب عاى المزايدين أن يجركوها فليس عيباً أن تكون مواطناً شريفاً وليس فخراً أن تكون من الحكام وأصحاب السلطة.

عشق الوطن هو السلاح وحب الأرض هو القوة أما الحزبية الضيقة فهي تجرنا إلى الهاوية... قضية البطالة موجودة على مستوى العالم ونحمد الله إننا نعمل جاهدين لإلغائها (بخطوات موزونة).. والغلاء عالمياً وبإمكاننا أيضاً أن نجعل الأسعار مستقرة كل ما نحلم به سيتحقق إذا تعاضدنا وتكاتفنا يداً بيد فالماضي المقيت يجرح القلوب فلماذا نتعمد تذكره وإعادته ضمن أجندة المكايدة والمكابرة والمعاندة.

إننا نملك مالا تملكه كثير من دول الجوار التي اعتمدت على بناء العقارات والتباهي بالمباني.. نحن بنينا الإنسان وأرضنا أرض زراعية رائعة والمخزون من الثروات كثير (نفط وغاز) وبحارنا مليئة بالخيرات فلماذا نهدر هذا الخير في التضييف على أنفسنا ونتلاعب بمستقبلنا بمراهقات سياسية علينا أن نتسامح مع بعضنا ونفوت كل ما يعكر مزاج الوطن والمواطن ونتحاور لما فيه صالحنا ..نعم صالحنا كل أبناء هذا الوطن الجميل في ظل وحدته العظيمة التي زادت من مجدنا وعزنا ولا هناك مستحيل مع الإرادة القوية الصلبة التي تحمل عشق الوطن كهدف أسمى وأرقى وأنبل...

 
 
HyperLink وسام الثورة
 
HyperLink العيد الوطني الرابع و العشرون
 
HyperLink الصفحة الرئيسية
 
HyperLink الملحقات الرئيسية  
 
Object reference not set to an instance of an object.
HyperLink BBC  
 
HyperLink نسخـة Acrobat  
 
HyperLink كاريكاتير العدد
 
HyperLink  الطقس في Aden, AD, Yemen

حالة الطقس :
Fair 24°C
Fair
الرياح السطحية : NNW 5 mph
الأحد
10/26
Sunny

H:34

L:26
الاُننين
10/27
Sunny

H:33

L:25
الثلاثاء
10/28
Mostly Sunny

H:33

L:25
الأربعاء
10/29
Mostly Sunny

H:34

L:25

آخر تحديث: 05:54:08 ص
 
HyperLink روابط خارجية
 
الرئيسية لمراسلتنا عناويننا الإعلانات البريد الألكتروني
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة و الطباعة و النشر
تصميم و إستضافة MakeSolution