متابعات إخبارية
أخر الأخبار  
 
إختيارات القراء  
 
 
( ريدان ) النموذجية تتفرد بفعاليات اليوم المدرسي
أوبريت (السلام) .. أسر القلوب .. وسرق الأنظار

لقاءات /محمد الجرادي/ صنعاء سالم المسعودي - تصوير/ سلطان علي غالب

في خضم الفعاليات المدرسية احتفاءً باليوم المدرسي احتضنت قاعات مدرسة ريدان النموذجية للبنات في م/المعلا معارض جميع مدارس ورياض الأطفال، في لوحة تربوية وتعليمية رائعة ، تمثل فرصة للتنافس الشريف بين مدارس المديرية الثانوية والأساسية للجنسين . حتى رياض الأطفال كانت لها بصمات واضحة ، زرعت الأمل في نفوس الزائرين بغدٍ أجمل.

(14أكتوبر) نزلت إلى المدرسة الريدانية الجميلة والنموذجية وتجولت في قاعات المعارض ، وشاهدت أوبريت (السلام) الرائع ، وخرجت بهذه الحصيلة :

تأخرنا قليلاً عن موعد بدء حفل الافتتاح ، ومع ذلك كان في استقبالنا نخبة من المدرسين والمدرسات ، وقد عرفونا بأنفسهم بأنهم لجنة استقبال كبار الضيوف ، ثم انطلقوا بنا إلى ساحة عرض الأوبريت .

65 زهرة يرسمن لوحة (السلام)

لم ندر إن كنا نشاهد زهرات مدرسة (ريدان) ، يؤدين حركات في قمة الرشاقة ، على أنغام اوبريت (السلام) ، أم أن فراشات حقيقيات بألوانها الزاهيات ، كن يتمايلين على كافة الاتجاهات ، ينسجن خيوط لوحة يتغنى بها العالم أجمع ، وقد لاحظنا مدى الانسجام بين الزهرات المؤديات للوحة الاستعراضية ، وبين كبار الضيوف الذين سرحوا بخيالاتهم وهاموا بسحر المشاهد الاستعراضية ، التي كلما رأينا مشهداً ، اعتقدناه الأفضل حتى انتهى الاستعراض ، ليتركنا في حيرة الاختيار أي المشاهد كانت الأجمل .

وبعد أن انتهت الأستاذة / إقبال علوي الأحمدي من وداع كبار الضيوف ، استدعتنا إلى مكتبها ، وقامت بواجب وكرم الضيافة العربي المعهود، وقالت إن شاء الله تكونون قد استمتعتم بما شاهدتم ، وأنا على أتم الاستعداد للرد على استفساراتكم .


سألناها عن سبب اختيار مدرسة ريدان النموذجية للتعليم الأساسي للبنات مقراً سنوياً لفعاليات اليوم المدرسي لجميع مدارس ورياض مديرية المعلا ، وعن أوبريت (السلام) ومتى وكيف تم الاستعداد له ، وعن قاعات العرض التي تخص مدرستها ، وماذا قدمت مدرساتها وتلميذاتها في المعرض ، وكيف توافرت الإمكانيات المادية التي من دونها لا يمكن لأي عمل بهذا الحجم أن يظهر ، وبهذا النجاح، وعن الجوائز العينية التي قدمت لجميع المشاركات ، فابتسمت ، وأجابت قائلة :

نشكر مؤسسة (14أكتوبر) وكل الداعمين

بالنسبة لاختيار مدرسة ريدان النموذجية مقراً سنوياً لإقامة فعاليات اليوم المدرسي ، لجميع مدارس ورياض المديرية فربما سؤالكم يكون قد حمل الإجابة عن نفسه في داخله .

فهي كما تفضلتم ، وقلتم إنها نموذجية ، وهذا ليس كلام الإدارة المدرسية ، بل كلام الجهات ذات العلاقة بالعملية التربوية ، وكذلك هو رأي أولياء الأمور ، وبالقدر الذي يسعدنا سماع مثل هذا الرأي ، فإنه يشكل هاجساً ، وحافزاً لنا ، فالها جس يتمثل في كيفية الحفاظ على هذه (النمذجة) ، والحافز يتمثل في إعطائنا قوة دافعة نحو الرقي بالعملية التربوية والتعليمية في عالم الخلق والإبداع التربوي والتعليمي ، ونحن نحمد الله على التوفيق .وأضافت تقول: فيما يتعلق بأوبريت (السلام) فنحن بدأنا بالاستعداد له منذ شهر تقريباً، وهنا لا يسعني إلا أن أتقدم بأسم إدارة المدرسة وهيئة التدريس والتلميذات بجزيل الشكر ،وكثير الامتنان للأستاذ /قيس الشرماني مدرب وراسم اللوحات الاستعراضية على جهوده الرائعة وخياله الخصب ، وتحمله مشاق تدريب (65) تلميذة من صغار السن ، ونحن كمربيات ندرك مدى المشقة التي يتكبدها المربي لدى تعامله مع تلميذات صغيرات في السن.

خصوصاً إذا كن من السنوات الدنيا (5-1).


أما ما يتعلق بالمعرض العلمي وما تم تقديمه من أعمال فيه فإنني أحب أن أعطى الفرصة بقية الإدارة المدرسية للحديث عن الأدوار الجبارة التي بذلوها لإظهار المدرسة بهذا الشكل الرائع.

وقد كان لنا لقاء بالأستاذة رجاء قحطان وكيل فترة الظهيرة ، والتي تعتبر شعلة متقدة من النشاط فقد تحدثت إلينا عن مراحل تجهيز المعرض قائلة ً:معرض رأي عام

كان لا بد لنا هذه المرة من الخروج عن الشكل التقليدي الذي عادة ما يصاحب المعارض العلمية . لذا تركنا لمدرسينا وتلميذاتنا فرصة الابتداع والخلق، واقتصر عملنا على توجيههم وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح أفكارهم وإخراجها إلى حيز الوجود لتشكل رأياً عاماً بألسنة التلميذات يستطيع الزائر أن يستنتجه من دون حاجة إلى شرح وتفصيل . فاكتفينا بأوبريت بعنوان (السلام) وغرفتين الأولى تتحدث عن رأي التلميذات في العنف الموجه ضد تلميذات المدارس خصوصاً ذوات السنوات الدنيا ، من قبل (بعض) ، وأكرر كلمة (بعض) المدرسين . وأعطينا للتلاميذ والتلميذات حيزاً كبيراً من الشفافية والديمقراطية للتعبير عن آرائهم بالرسم .

أما الغرفة الأخرى فكانت لأصدقاء البيئة ولكني لا أود أن احتكر الحديث لنفسي وأغمط الآخرين أو الأخريات حقوقهم . سأترك الحديث لهم . فقط اسمحوا لي أن أوجه كلمة شكر صادقة لكل الداعمين وفي المقدمة مؤسسة (14 أكتوبر) للطباعة والنشر على جهودهم السخية في سبيل إنجاح رسالة العلم .

الأستاذة /هناء صالح وكيل فترة الصباح تحدثت معنا عن إسهاماتها في المعرض المدرسي ، قائلة ً: أرحب بكم في بداية حديثي .

نحن ضد العنف

أما عن دوري في المعرض ، فأنا جزء من فريق العمل ككل الذي عمل على تجهيز كل مفاصل العمل داخل المعرض ، إلا أنني تخصصت في العمل كمسؤولة عن القاعة التي خصصت لتقديم أعمال مناهضة للعنف الذي يواجهه التلاميذ والتلميذات من بعض المدرسين .


وحقيقةً تفاجأت بالكم الكبير والنوعي الذي تخترنه التلميذات ، وبقدراتهن على التعبير عما يدور في مخيلاتهم من أفكار ، وحسن ترجمة ذلك إلى رسومات صادقة وعلى درجة عالية من الذوق الفني والأدب الفائق .

أتمنى في المعرض القادم أن أطور من مهارات بناتي التلميذاتي ونشترك معاً في إخراج معرض برؤى جديدة قادرة على مواكبة الواقع . واسمحوا لي بأن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل الداعمين من أولياء الأمور والقطاع الخاص والشخصيات الاجتماعية وشكر خاص لصحيفة (14 أكتوبر) على دعمها العيني ، والمعنوي وقبل أن نصل إلى النهاية كان لابد من أن نزور غرفة أصدقاء البيئة ، وفيها التقينا بالأستاذتين /اعتدال عبده قاسم / ومرفت هرهرة ، وهما المسؤولتان عن معرض البيئة في المدرسة .

البيئة أولاً .. والبيئة أخيراً

تحدثت الأستاذة اعتدال قائلة: البيئة أصبحت تحتل المكانة الأولى في كل دول العالم المتحضر . ولن يتأتي الاهتمام بها . إلا متى ما غرسنا ذلك في نفوس تلميذاتنا منذ الصغر وعلمناهم أضرار البيئة الملوثة ومنافع العيش في بيئة نظيفة وسليمة أو أشعر أن التلميذات بالفعل يتشكل لديهن يوماً وراء يوم انجذاب كبير نحو البيئة النظيفة سواء من خلال نظافتهن الشخصية أو نظافة فصولهن ، أو نظافة مدرستهن .

في الأخير لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدنا على إنجاح معرض البيئة .

أما الأستاذة مرفت هرهرة وهي أيضاً مسؤولة عن غرفة البيئة فقد تحدثت قائلة:

دعوة لحب البيئة

من خلال النماذج والمجسمات التي أمامكم والتي هي من صنع تلميذاتنا ، نوجه دعوة عامة للجميع لحب البيئة ، فالعالم اليوم أصبح قرية صغيرة ، وكل شيء يعتمل فيه يؤثر في بيئتنا بشكل عام . لذا ليس غريباً وأن نزور معرضنا أن ترى تلميذاتنا الصغيرات وهن يتحدثن عن أكبر الصناعات في العالم وأكثرهن دقة، معددين لك الآثار الضارة التي تجلبها هذه الصناعات لبيئتنا مهما كانت قريبة فيها أو بعبرة ، حقيقية أنا لا أحب الحديث كثيراً ولكن أقول نيابة عن كل تلميذاتي في هذا المعرض إننا قدمنا من خلال أعمالنا رسالة لجميع الزوار عنوانها (دعوة لحب البيئة) نرجو أن تكون وصلت .


وفي الأخير كانت الكلمة للأستاذة /ليلى جوهر مسؤولة الأنشطة المدرسية ، رئيسة فريق الاستقبال والمرافقة لنا في زيارتنا والتي رفضت الحديث إلا بعد أن تعطي للجميع فرصة ليعبر عما يريد ، وفي الأخير تحدثت قائلة :

شكراً .. شكراً .. شكراً

لن أتحدث عن المعارض فهو يحكي عن نفسه بما فيه الكفاية لكني أحب أن أتوجه بجزيل الشكر للمدرسين الذين بذلوا جهوداً جبارة وبعضهم سهر حتى ساعات متأخرة من الليل يسابقون الزمن في إعداد هذا المعرض وأخص بالذكر الأساتذة ذكرى عريقي ، عبد الرزاق نور ، سلطان علي غالب ، محمد عبده وغيرهم.

كما أشكر كل الداعمين خصوصاً مؤسسة (14 أكتوبر) للطباعة والنشر وأولياء الأمور والشركات الخاصة والشخصيات الاجتماعية . وشكراً لكم .

 
 
HyperLink وسام الثورة
 
HyperLink العيد الوطني الرابع و العشرون
 
HyperLink الصفحة الرئيسية
 
HyperLink الملحقات الرئيسية  
 
Object reference not set to an instance of an object.
HyperLink BBC  
 
HyperLink نسخـة Acrobat  
 
HyperLink كاريكاتير العدد
 
HyperLink  الطقس في Aden, AD, Yemen

حالة الطقس :
N/A N/A
N/A
الرياح السطحية : N/A N/A mph
الأربعاء
11/26
Partly Cloudy

H:28

L:22
الخميس
11/27
Partly Cloudy

H:28

L:23
الجمعة
11/28
Mostly Sunny

H:28

L:23
السبت
11/29
AM Showers

H:28

L:23

آخر تحديث: 09:11:49 ص
 
HyperLink روابط خارجية
 
الرئيسية لمراسلتنا عناويننا الإعلانات البريد الألكتروني
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة و الطباعة و النشر
تصميم و إستضافة MakeSolution