الصفحة الأولى
أخر الأخبار  
 
إختيارات القراء  
 
 
فيما النساء الإيطاليات يكافحن لكسر الحواجز السياسية
«الجنس اللطيف» يفوق لأول مرة عدد الرجال في حكومة إسبانية
الحكومة الأسبانية الجديدة تؤدي اليمين القانونية

روما –مدريد /14أكتوبر/ رويترز- وكالات :

نال سيلفيو برلسكوني تصفيقا من حشد من النساء الايطاليات في تجمع انتخابي عندما دعاهن للطهو من أجل مرشحي حزبه.

وقال رجل الأعمال البالغ من العمر 71 عاما قبل انتخابات ستجرى يومي الأحد والاثنين يسعى فيها لنيل رئاسة الوزراء لفترة ثالثة «اطبخن من أجل ممثلي الحزب واجعلن الطعام طيبا على قدر المستطاع.»

وثار غضب نساء أخريات بسبب تصريحات مثل هذه في حملة سلطت الضوء على استمرار هيمنة الرجال على الساحة السياسية والقوالب النمطية القديمة رغم المكاسب التي انتزعتها النساء على مدى الأعوام.

وتقول ماريانا ماديا (27 عاما) وهي خبيرة اقتصادية ومرشحة عن الحزب الديمقراطي المنافس في الانتخابات البرلمانية لرويترز «من حين لآخر أشعر أننا في ايطاليا نعيش في عصور ما قبل التاريخ.»

ورغم ازدياد نسبة المتعلمات فلا تزال النساء الايطاليات متأخرات كثيرا عن أقرانهن من الرجال في الحياة السياسية. ولا تشغل النساء سوى 17 في المائة من المقاعد في مجلس النواب و14 في المئة في مجلس الشيوخ.

السياسية الإيطالية دانيلا سانتاتشي
وتضع هذه النسبة ايطاليا في المرتبة السابعة والستين بين الدول بحسب عدد النساء في البرلمان وفقا للاتحاد البرلماني الدولي.

وتقول دانيلا سانتانشي وهي مرشحة يمينية «الأحزاب الكبيرة من الجانبين كانت على الدوام مؤلفة من الرجال وهم يقبلوننا كمجرد تماثيل للعرض في واجهات نوافذهم.»

ولا تلوح نماذج نسائية مثل الامريكية هيلاري كلينتون أو الفرنسية سيجولين روايال تقدر على المنافسة على رئاسة الوزراء في الأفق.

بل إن النساء في أسبانيا المعروفة أيضا بهيمنة الذكور على عالمها السياسي يشغلن أكثر من 36 في المائة من مقاعد البرلمان.

ويسعى المتنافسان الرئيسيان في الانتخابات وهما برلسكوني المرشح عن تحالف الشعب من أجل الحرية الذي ينتمي لتيار يمين الوسط ووالتر فلتروني عن الحزب الديمقراطي الذي ينتمي لتيار يسار الوسط لإبراز نفسيهما كمناصرين للنساء.

ويقول فلتروني إن 46 في المائة من قوائم المرشحين البرلمانيين هم من النساء. ووصفهن عضو يميني بمجلس الشيوخ بأنهن نساء “مدللات.”

ويقول برلسكوني انه إذا أعيد انتخابه فستكون أربع من 12 وزيرا في حكومته من النساء لكن منافسيه يقولون إنه لا يرى للنساء دورا سوى في الخدمة ولا تتوقع سياسيات بارزات مثل سانتانتشي تغيرا يذكر.

وتقول “النساء كما هي الحال دوما سيحصرن في حقائب مثل تكافؤ الفرص أو التعليم إذا كن ذكيات أو الصحة إذا كن خارقات الذكاء.”

ويقول البعض إن تواضع أداء النساء في الحياة السياسية الايطالية ليس مفاجئا في ظل أدائهن في مجالات أخرى من الحياة.

ولا تتجاوز نسبة العاملات في ايطاليا 45 في المائة من النساء وهي من أدنى النسب داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ووفقا لتقرير صدر هذا العام فان الرجال يحتلون 83 في المائة من مناصب الإدارة في عالم الأعمال. وباستثناء البنوك وشركات التأمين فان 63 في المائة من الشركات المدرجة في البورصة ليس بها نساء في مجالس ادارتها.

وعلى شاشة التلفزيون الايطالي تبيع نساء يرتدين أثواب سباحة من قطعتين كل شيء بدءا من الهواتف المحمولة وحتى المثلجات وتظهر فتيات استعراض يرتدين ملابس مثيرة في البرامج الحوارية وفي بعض الاحيان يؤدين رقصات بذيئة.

وقالت ايما بونينو وهي وزيرة في الحكومة المنتهية ولايتها ذات مرة “كل صبي يشاهد التلفزيون يجب أن يسأل نفسه إن كان للنساء عقل.”

كما وجد برلسكوني الذي قال هذا الأسبوع أن النساء المرشحات من حزبه أجمل من مرشحات اليسار مكانا لجميلات عالم الأعمال في حزبه.

ومن المرشحات من حزب برلسكوني مارا كارفانا التي كانت فتاة استعراض. وتسعى العارضة رامونا باديسكو لشغل منصب رئيسة بلدية روما.

لكن البعض يقول إن الوقت قد حان من أجل التغيير. وقالت ماديا «المسألة ليست في عدد النساء فحسب بل أيضا نوعية النساء اللواتي يظهرن وما إذا كان وجود النساء في السياسة يتناسب مع النموذج الذكوري للسياسة.»

من جانب آخر كشف رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو أمس السبت تشكيلة حكومته الجديدة التي ضمت لأول مرة في تاريخ إسبانيا عددا من النساء يفوق عدد الرجال، مع تعيين سيدة على رأس وزارة الدفاع.

وجدد ثاباتيرو، الذي حصل الجمعة على ثقة البرلمان, لأبرز وزرائه السابقين، وخصوصا نائبة الرئيس والمتحدثة ماريا تيريسا فيرنانديز دي لا فيغا ونائب الرئيس المكلف بالاقتصاد بيدرو سولبيس.

وأصبحت كارمي شاكون النجمة الصاعدة في الحزب الاشتراكي في كاتالونيا -37 عاما- أول سيدة تتولى منصب وزارة الدفاع في تاريخ إسبانيا ما شكل إحدى مفاجآت هذه الحكومة.

وهي واحدة من تسع نساء مقابل ثمانية رجال في الحكومة التي أعلنها ثاباتيرو بعد أداء اليمين أمام الملك خوان كارلوس. وكانت حكومات ثاباتيرو السابقة متساوية بين الجنسين (ثمانية رجال وثماني نساء).

وضمن جديد الحكومة وزارة المساواة التي أسندت للأندلسية بيبيانو إيدو -31 عاما- ووزارة العلوم والابتكار التي أسندت للباسكية كريستينا غارمينديا -45 عاما- وحول ثاباتيرو وزارة الزراعة إلى «وزارة كبرى» للبيئة والوسط الريفي والبحري، وعهد بها لإيلينا اسبينوزا بغية الإشراف على التصدي للتغير المناخي.

واحتفظ ميغيل أنخيل موراتينوس بحقيبة الخارجية، حيث سيحضر لرئاسة الاتحاد الأوروبي التي ستتولاها إسبانيا في النصف الأول من 2010، وسيعمل على بعث مزيد من الحرارة في العلاقات مع الولايات المتحدة. كما احتفظ ألفريدو بيريس روبالكابا، رغم بعض التردد, بوزارة الداخلية، حيث يتولى خصوصا التصدي لمنظمة إيتا الانفصالية الباسكية.

وحدد ثاباتيرو ثلاث أولويات لولايته الجديدة التي تستمر أربع سنوات تتمثل في «النمو الاقتصادي مع المزيد من التجديد»، و»مواجهة التغير المناخي»، وتحسين مستوى «المساواة بين النساء والرجال».

وجسدت التشكيلة الحكومية الجديدة التي تم تشكيلها نوعا من التواصل مع دخول خمسة وزراء جدد ومغادرة أربعة بينهم بالخصوص وزير العمل والشؤون الاجتماعية خوسيه كاليديرا رغم كونه من المقربين من ثاباتيرو.

وعين ميغيل سيباستيان المستشار السابق لثاباتيرو وزيرا للصناعة والتجارة والسياحة، وسيتولى دعم وزير الاقتصاد لمواجهة التباطؤ الاقتصادي في إسبانيا.

وبين الوزراء وزيران جديدان آخران في هذه الحكومة سيليستينو كورباشو وزير العمل والهجرة، فيما حافظ وزيران كانا موضع انتقاد على منصبيهما هما ماريانو فرنانديز في العدل وماغدلينا الفاريز في النقل والبنى التحتية.

 
 
HyperLink وسام الثورة
 
HyperLink
 
HyperLink الصفحة الرئيسية
 
HyperLink الملحقات الرئيسية  
 
Object reference not set to an instance of an object.
HyperLink BBC  
 
HyperLink نسخـة Acrobat  
 
HyperLink كاريكاتير العدد
 
المعذرة ... حدث خطا مفاجى عند محاولة عرض حالة الطقس , حاول مره أخرى
HyperLink  

حالة الطقس :



 
HyperLink روابط خارجية

 
الرئيسية لمراسلتنا عناويننا الإعلانات البريد الألكتروني
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة و الطباعة و النشر
تصميم و إستضافة MakeSolution